الرئيسية

الشعبه العامه للإعلام ومنتجي الاذاعه والتليفزيون تستنكر تصريحات الفنان يحي الفخراني بشأن ضريبه القيمه المضافه.

0 7

 

 

 

أعرب الدكتور إبراهيم ابوذكري رئيس المكتب التنفيذي للشعبة العامة للإعلام ومنتجي الإذاعة والتليفزيون والسينما والمسرح بالإتحاد العام للغرف التجارية عن استيائه من التصريحات الاعلاميه للفنان يحي الفخراني والذي يطالب انشاء قانون ملزم لتحصيل ضريبه القيمه المضافه المفروضه على العاملين بالفن والإعلام من المنتجين.

وأوضح ابوذكري : ان هذا التصريح يراد منه تقنين التهرب الضريبي للفنانين وادوات الإنتاج من ضريبه الدخل العام للفنانين واعضاء النقابات الفنيه الذين من طبيعتهم التوظيف المؤقت لدي المنتج والمعمول العربي قبل المصري.

مشيرا : نظرا لان الفنانين يمتلكون الشهره وحب الجماهير ولهم الميكروفانات فهم أدوات ومواد للبرامج التلفزيونيه فمطالبهم الكثيره يستطيعون تحقيقها احراجا للدوله ويحققونها عن طريق الصوت العالي وفرض ظهورهم المستمر ف الإعلام.

وأضاف ابوذكري : ان كل فنان لديه الابلكيشن الخاص به للبنوك وليس له أي احتياج بتعيين محاسب او مسك دفاتر كما ورد في تصريح الفنان الكبير وعالم التكنولوجيا الحديثه قلص بالفعل عدد الأيادي البشريه في عمليات كثيره وعلى راسها المحاسبه والمالية ومسك الحساب وجبايه الضرايب.

موضحا انه اذا تحقق مايريده الفنان بجي الفخراني في غيبه من القانون والدستور المصري ستكون هذه القيمه المضافه هي قيمه أخرى مضافه الي اجورهم من جيوب المنتج وليست ضريبه مضافه مخصومه أصول عقود اعمالهم.

وأكد ابو ذكرى : إنه يجري حاليا ترتيب اجتماع عاجل ودعوة المنتجين للشعبه العامة للاعلام ومنتجي الاذاعة والتليفزيون والسينما مع وزارة الماليه ومصلحة الضرائب بالاتحاد العام للغرف التجاريه المصرية لبحث هذا التحرك الغير مقبول بالمرة من قبل جموع المنتجين المتضررين من تحمل تصرفات غيرهم ووضع الأمور القانونيه في نصابها الصحيح وضرورة تطبيق مواد القانون والدستور علي الجميع سواسيه دون تمييز ودون اجتهاد او تزايد في احمال المنتجين والمستثمرين العرب المموله والمنتجين الحقيقين لمعظم الاعمال الفنيه المنتشرة علي الشاشات العربية والذين ليس لهم علاقة بمصلحة الضرائب المصرية وتعاقدهم مع الممثلين والفنيين المكونين للمنتج لن نستطع أن نلزمهم بتحصيل المطلوب تحميله عليهم من ضرائب دخل العاملين من خلال عمل واحد لهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.