شهدت أحداث الحلقة الحلقة العودة إلى تاريخ إنشاء دولة الاحتلال الإسرائيلي وكيف ساعدت الولايات المتحدة في إنشائها عام 1948.
كما شهدت أحداث الحلقة تمكن المقدم أدهم من إنقاذ جميع المدنيين الذين كانوا في المعبر المصري بالسلوم.
ومع ذلك، تعرضت قوات الجيش المصري لهجوم مفاجئ من قبل مسلحين ملثمين يرغبون في التسلل إلى البلاد من خلال هجمات متزامنة على الحدود المصرية في شمال سيناء.
وعلى الرغم من ذلك، تمكنت القوات المصرية من التصدي لهم، ولكن بتكبد خسائر بلغت خمسة شهداء.
تم نقل المصابين إلى المستشفى، وعلى رأسهم المقدم أدهم الذي أصيب في ذراعه، ووجد مليحة، التي لم تتعافَ بعد من آثار الانفجار، تحاول أن تعبر عن شكرها لأدهم. ومع ذلك، يحدث خلاف يزيد من التوتر بينهما.
وتنتهي الحلقة بمشهد لوالدة أدهم وهي تشاهد خبر الهجوم على المعبر ونظرًا لأن ابنها لم يكن يرد على هاتفه، اعتقدت أنه قد تضرر وسقطت في حالة إغماء بسبب الصدمة.
وتدور أحداث العمل حول أسرة من أصل فلسطيني تعيش في السلوم، ولكن بعد أحداث ليبيا تضطر للعودة مرة أخرى لـ غزة ولكن عن طريق مصر، وتواجه من خلاله العديد من الصعوبات.
وشهدت الحلقة 3 من مسلسل مليحة استمرار رواية الجد لحفيده، كيف قامت إسرائيل بتوسيع سيطرتها على الأراضي الفلسطينية بحجة إنشاء دولة لهم، حيث قال إن دولة الاحتلال بدأت بالبحث عن أرض فلسطينية. ومؤيد جديد لها، بعد أن ظنت أن بريطانيا تخلت عنها، لكنها لم تجد أحدا. في ذلك الوقت كانت أمريكا فقط.
وتابع الجد«سامي مغاوري» أن إسرائيل أخذت فلسطين بالدم، وقاموا بتفجير فندق الملك داود بالقدس، والذي توفي فيه 91 شخصا، بينهم 28 إنجليزيا، وبدأوا اغتيال مسئولين ووقتها وجدت بريطانيا نفسها في ورطة، أمام العصابات التي علمتها ودربتها، وقررت ترك فلسطين، وبدعم أمريكا أصدرت الأمم المتحدة القرار 181 لسنة 1947، بتقسيم فلسطين دولة كبيرة لليهود ودولة صغيرة للعرب، والقدس كان لها نظام خاص.
وأنهي الجد حجيثه قائلا: في عام 1942 عقدوا مؤتمرا في أمريكا، وقال ديفيد بن جوريون، الذي أصبح أول رئيس وزراء لإسرائيل في ذلك الوقت، خلال المؤتمر إنهم يطالبون بفلسطين كلها والاستيلاء عليها، وفي الحرب العالمية الثانية حصلوا على دعم الرئيس الأمريكي هاري ترومان الذي تبنى فكرة إقامة دولة لليهود.
لتنتهي عند اللحظة التي علمت فيها والدة دياب الذي يجسد دور المقدم أدهم قائد حرس الحدود المصرية، بأمر الحادث الإرهابي الذي حدث على الحدود مع ليبيا، وهنا تسقط مغشيا عليها خوفا على ابنها من أن يكون ضمن الضحايا الذي سقطوا نتيجة هذا الهجوم