قال المهندس أسامة جمعة عضو جمعية مستثمرين العاشر من رمضان، إن استضافة مصر اجتماع مجموعة العشرين الرسمي في القاهرة خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2025، تمثل إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، حيث تعد هذه المرة الأولى منذ تأسيس المجموعة عام 1989 التي يُعقد فيها اجتماع رسمي خارج دول أعضاء المجموعة، مؤكداً أن هذا الاختيار يأتي كتقدير عالمي للاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تحقق في مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف جمعه، في تصريح صحفي له اليوم أن هذا الاجتماع يعكس مصداقية مصر على الساحة الدولية وقدرتها على لعب دور فاعل في معالجة القضايا العالمية الكبرى، خاصة ملف أمن الغذاء العالمي، حيث سيبحث الاجتماع الأبعاد المختلفة للأزمة الغذائية العالمية والمخاطر المتنامية التي تهدد العديد من الدول، ويتيح لمصر إظهار خبرتها في إدارة الملفات الاستراتيجية والتفاوضية متعددة الأطراف، بما يخدم الدول النامية والأفريقية على وجه الخصوص.
وأشار عضو جمعية مستثمري العاشر من رمضان، إلى أن حضور عدد كبير من الدول الأعضاء والدول الضيفة والمنظمات والمؤسسات المالية الدولية يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على إدارة الاجتماعات الكبرى بمهنية عالية، كما يتيح لها تقديم رؤيتها ومبادراتها لمواجهة التحديات العالمية، خاصة في مجالات الغذاء والطاقة والتنمية الاقتصادية.
وتابع جمعه: استضافة هذا الاجتماع تعكس بشكل مباشر الاستقرار الذي تحقق في مصر على جميع الأصعدة، السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهو ما جعل القاهرة منصة لجذب اهتمام العالم بالنقاش حول القضايا الاستراتيجية، ويؤكد المكانة الرائدة لمصر على المستوى الإقليمي والدولي.
واختتم المهندس اسامه جمعه حديثه بالقول: هذا الحدث التاريخي رسالة واضحة بأن مصر اليوم ليست مجرد مشارك في الاجتماعات الدولية، بل أصبحت محوراً لصنع القرار العالمي، وأن القيادة السياسية في مصر تعمل على تعزيز دور البلاد في المحافل الدولية وتقديم نموذج ناجح للاستقرار والتنمية والتعاون متعدد الأطراف.