في احتفالية كبرى تعكس دورها الريادي في بناء الكوادر الوطنية، احتفلت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، بتخريج الدفعة الأولى من طلاب برنامج “قادة مصر 2030”.
أقيم الحفل تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس الأكاديمية، وبتنظيم من “مركز إعداد قيادات شباب الجمهورية الجديدة”، وذلك في إطار استراتيجية الأكاديمية لتمكين الشباب وتجهيزهم لمتطلبات المرحلة المقبلة.
حضور رفيع المستوى
شهدت الاحتفالية حضوراً بارزاً لقيادات الأكاديمية وشخصيات عامة، تقدمهم الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم رئيس الأكاديمية، والأستاذ الدكتور ياسر سمرة نائب رئيس الأكاديمية. كما شارك في المراسم كل من:
الأستاذ الدكتور مسعد رضوان، عميد كلية العلوم الإدارية.
الأستاذة الدكتورة كريستينا ألبرت، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات.
الأستاذة الدكتورة هالة توفيق، عميدة كلية اللغات والترجمة.
الدكتورة لمياء العادل، وكيلة كلية العلوم الإدارية لشئون التعليم والطلاب.
الدكتورة هدير الجوهري، مديرة مركز إعداد قيادات شباب الجمهورية الجديدة.
ومن خارج الأكاديمية، الدكتور وليد سيد، مدير إدارة التطوير المؤسسي بمؤسسة “مصر الخير”.
تكريم رئاسة الأكاديمية
استُهلت الفعاليات بلمفتة تقديرية، حيث قدم الأستاذ الدكتور مسعد رضوان درع كلية العلوم الإدارية للأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، تقديراً لجهوده الملموسة ودعمه اللامحدود لكافة أنشطة الكلية ومركز إعداد القيادات، وهو ما أسهم في إنجاح هذا البرنامج النوعي.
كلمة رئيس الأكاديمية: رؤية للمستقبل
وفي كلمته، أعرب الدكتور محمد صالح هاشم عن فخره بالخريجين، مؤكداً أن برنامج “قادة مصر 2030” يمثل ركيزة أساسية لفتح مسارات مهنية جديدة تؤهل الشباب لتولي مناصب قيادية في مفاصل الدولة. وأضاف سيادته أن الأكاديمية مستمرة في دعم البرامج التي تستهدف بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته القيادية، بما يتماشى مع طموحات الجمهورية الجديدة ومكانة مصر الإقليمية والدولية.
جوائز التميز ودعم “مصر الخير”
تضمن الحفل تكريم الطلاب الخمسة الأوائل الذين حققوا أعلى مستويات الأداء في البرنامج التدريبي، حيث قدمت مؤسسة مصر الخير جوائز مالية للمتميزين، في إطار الشراكة لتشجيع الكوادر الشابة على مواصلة مسيرة التعلم والقيادة.
اختتمت الاحتفالية بقيام رئيس الأكاديمية ونائبه وعميد كلية العلوم الإدارية بتسليم شهادات التخرج لكافة طلاب الدفعة، وسط أجواء من البهجة، تلاها التقاط الصور التذكارية لتوثيق هذا الإنجاز الأكاديمي والتدريبي الهام.