Newsletter Subscribe
Enter your email address below and subscribe to our newsletter

حالة من الغضب والاستياء تسود أروقة النادي الأوليمبي السكندري، مع اقتراب موعد إنتخابات مجلس الإدارة المقرر إجراؤها يوم 30 أكتوبر 2026، في ظل تصاعد الجدل حول ما يتم تداوله من أنباء عن استبعاد عدد من المرشحين، على رأسهم المهندس طارق السيد، المرشح على منصب رئيس النادي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع موافقة مجلس إدارة النادي على إجراء عملية التصويت إلكترونيًا عبر الشاشات، وإرسال خطاب إلى وزارة الشباب والرياضة بشأن هذا الإجراء، في وقت تشهد فيه الساحة الإنتخابية حالة من التنافس المتصاعد بين المرشحين وأنصارهم.
وشهدت أروقة النادي تداول شائعات بشأن استبعاد المهندس طارق السيد من سباق المنافسة على رئاسة النادي، إلى جانب ترديد أنباء عن تحالفات انتخابية تضم عددًا من المرشحين، من بينهم خالد الشيخ، المرشح على منصب أمين الصندوق، وسط حالة من الجدل بين أعضاء الجمعية العمومية.
وأثارت هذه الأنباء ردود فعل غاضبة بين عدد من الأعضاء، الذين عبّروا عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات التأثير على أجواء الانتخابات من خلال تداول معلومات غير مؤكدة، مطالبين بضرورة تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، بعيدًا عن الشائعات والتكهنات الانتخابية.
وامتد الجدل إلى عدد من المجموعات والصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” المهتمة بشؤون النادي، من بينها “منتدى أعضاء النادي”، الذي يضم أكثر من 20 ألف عضو وفقًا للمعلومات المتداولة، وجروب “أعضاء النادي ومع بعض نقدر”، حيث عبّر متفاعلون عن استيائهم من الأجواء المصاحبة للسباق الانتخابي، مؤكدين أهمية الحفاظ على استقرار النادي واحترام إرادة الجمعية العمومية.
وفي المقابل، أعلنت قطاعات رياضية وأعضاء من أبناء النادي دعمهم للمهندس طارق السيد في انتخابات الرئاسة، مشيرين إلى ثقتهـم في قدرته على التعامل مع التحديات التي تواجه النادي، ومؤكدين أن برنامجه الانتخابي يتضمن رؤى للتعامل مع الأعباء المالية والديون المتراكمة، إلى جانب العمل على تطوير المنشآت الرياضية واستعادة المكانة التي تليق بتاريخ الأوليمبي.
وأكد عدد من المنتمين إلى قطاعي السباحة وكرة القدم والألعاب الفردية دعمهم لطارق السيد، معتبرين أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على توحيد الصفوف وتغليب مصلحة النادي، بعيدًا عن تصفية الحسابات والخلافات الانتخابية، مع الاستناد إلى ما يرونه من خبرات وتجارب سابقة في إدارة شؤون الكيان.
وفي السياق نفسه، ترددت أنباء عن احتمال استبعاد أربعة مرشحين آخرين من السباق الانتخابي، وهم حسن مفيد، وسامح فهمي، وأحمد نور، ومحمد سعيد، وهي أنباء تحتاج إلى تأكيد من اللجنة المشرفة على الانتخابات أو الجهة المختصة، لحسم الجدل الدائر بشأن الموقف النهائي للمرشحين.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تتجه الأنظار إلى الموقف الرسمي من الأنباء المتداولة، في وقت يترقب فيه أعضاء الجمعية العمومية حسم الجدل، وإتاحة الفرصة أمام المرشحين لخوض المنافسة وفقًا للقواعد المنظمة، بما يضمن نزاهة العملية الانتخابية واحترام إرادة أعضاء النادي الأوليمبي.