الدكتورة نجلاء أحمد حسن: أيقونة الأدب والفن ومثال مشرف لمكتبة القاهرة الكبرى قطاع المسرح

 بقلم : رحاب عبده

 

تتألق الدكتورة نجلاء أحمد حسن، الأديبة والشاعرة والناقدة، كرمز للتميز والإبداع في مكتبة القاهرة الكبرى التابعة لقطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية. فهي ليست مجرد باحثة تسعى لنيل درجة الدكتوراه، بل نموذج مشرف للمثابرة والاحترافية، وعاشقة لكل فنون الأدب والثقافة.
من خلال دواوينها ومؤلفاتها، تألقت الدكتورة نجلاء في الساحة الأدبية، وأسهمت بشكل فاعل في إثراء الحركة الثقافية والفنية. ومن أبرز إنجازاتها تأسيس صالون دوحة الشعراء مع الشاعر الكبير صاحب الفكرة أحمد سويلم، ليصبح الصالون منصة ثقافية غنية تجمع الشعراء والمبدعين وقيادات الجامعات والاكاديمين لتبادل الأفكار والارتقاء بالفن، مؤكدا الدور الريادي للدكتورة نجلاء في دعم الحركة الأدبية والثقافية.
وخاضت الدكتورة نجلاء النقد الفني من خلال مشاركتها في ندوات الفن التشكيلي والسينما والثقافة بشكل عام، لتسهم برؤاها الثاقبة في إثراء النقاش الثقافي والفني، كما تشرف على قاعة التاريخ بمكتبة القاهرة الكبرى الأولى، لتضمن استمرار نقل المعرفة والتاريخ للأجيال القادمة.
كما تنشط الدكتورة نجلاء في تنظيم الصالونات الثقافية التي طرقت كل أبواب المؤسسات الثقافية، لتعزيز التواصل بين الثقافة والفن والمجتمع، وهو ما يعكس حبها العميق لوطنها وحرصها على ترك إرث ثقافي وتاريخي يفتخر به أبناؤها مستقبلًا.
تشارك الدكتورة نجلاء أحمد حسن في معرض الكتاب 2026 من خلال دار الباسل للنشر والتوزيع، مؤكدة حضورها البارز في المشهد الثقافي المصري، وسعيها الدائم لإيصال الإبداع الأدبي والفني إلى أوسع جمهور.
تتميز الدكتورة نجلاء بحبها للفنون بكل طقوسها، وبإخلاصها ووفائها لزملائها في مكتبة القاهرة الكبرى وفي مؤسسات وزارة الثقافة. قراراتها دائمًا تبني الأمل، وتدعم الجميع، وترفع قيمة العمل الثقافي، مما جعلها محط احترام وتقدير الجميع.
إن قصة الدكتورة نجلاء أحمد حسن ليست مجرد مسيرة علمية أو ثقافية، بل مثال حي لإصرار المرأة المصرية على ترك أثر تاريخي ووطني، يجمع بين الإبداع الفني والانتماء الصادق للوطن. هذه النماذج يمثل فخرا لوزارة الثقافة ويعكس التزامها بدعم المبدعين الذين يشكلون واجهة مصر الثقافية أمام العالم.

Comments (0)
Add Comment