الرئيسية

النائب أحمد صبور: زيارة الوفد الفلسطينى للقاهرة تأتى في توقيت مهم للغاية.. ويؤكد: تساهم في فتح آفاق دولية أمام العملية السياسية بعد وصولها لطريق مسدود

0 63

 

 

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، على أهمية الزيارة التى يقوم بها الدكتور محمد أشتية، رئيس وزراء دولة فلسطين، والوفد المرافق له للقاهرة، مؤكدا أن الزيارة ترسم أبعادا جديدة للعلاقات المصرية – الفلسطينية، خاصة أن الدولة المصرية من أكثر الداعمين للقضية الفلسطينية، والمدافعين عن حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة في إقامة دولته المستقلة وفقا لما أقرته الشرعية الدولية ومبادىء القانون الدولى.

وقال “صبور”، إن الزيارة تأتي في توقيت مهم للغاية، في ظل المتغيرات العالمية التى أثرت على المنطقة، وأيضا في أعقاب التطورات المتلاحقة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتى تهدد استقرار المنطقة بأكملها، وتؤجج العنف وتهدد إحلال السلام وتعزيز العيش المشترك، مؤكدا على حرص مصر الدائم على تعزيز الجهود الرامية إلى التهدئة في الأراضي المحتلة، وإعادة الجلوس إلى مائدة المفاوضات من أجل تحريك عملية السلام، بهدف تلبية التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة تهدف بالأساس إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بزيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز نفاذ السلع والمنتجات المصرية إلى السوق الفلسطينية، فضلاً عن تعزيز التعاون في المجالات الصحية، والزراعية، والتعليمية، والثقافية، والربط الكهربائي، وغيرها من المجالات الأخرى، كذلك توقيع بروتوكول المشاورات السياسية بين وزارة الخارجية المصرية، ووزارة الخارجية والمغتـربين بدولة فلسطين، وبروتوكول تعاون في المجال الزراعي بين وزارتي الزراعة في مصر وفلسطين.

وأكد النائب أحمد صبور، أنه على ثقة تامة بأن هذه الزيارة ستكون بداية لتفعيل المزيد من أطر التعاون المشترك، خاصة في ظل ما أظهرته السلطة الفلسطينية من رغبة في تعميق علاقاتها العربية، للخروج من الهيمنة الإسرائيلية المفروضة على الدولة الفلسطينية، مشددا على أن الزيارة ستساهم في تفعيل دور المحور الثلاثي الفلسطيني والمصري والأردني، والذي ساهم في دفع الأوضاع نحو التهدئة والتصدي للممارسات الإسرائيلية، وكذلك فتح آفاق دولية أمام العملية السياسية التي وصلت إلى طريق مسدود بسبب التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.