حنان يوسف

حنان يوسف في اليوم العالمي للفتاة: تمكين الفتيات بالتعليم والمعرفة والتكنولوجيا استثمار في مستقبل المجتمعات العربية

Share your love

 

أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن اليوم العالمي للفتاة، الذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام، يمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بقضايا الفتيات في المجتمعات العربية، وتعزيز حقوقهن في التعليم والرعاية والحماية والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.

وقالت حنان يوسف إن تمكين الفتاة لم يعد مجرد قضية اجتماعية، بل أصبح ضرورة تنموية وإنسانية ترتبط بتقدم المجتمعات وقدرتها على مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الاستثمار في تعليم الفتيات وتنمية مهاراتهن وإتاحة الفرص أمامهن للمشاركة في مختلف المجالات يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأجيال القادمة.

وأضافت أن الفتاة العربية تمتلك قدرات إبداعية وفكرية كبيرة، وتستطيع أن تكون شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة وصناعة المعرفة والابتكار، إذا توافرت لها بيئة داعمة تضمن تكافؤ الفرص، وتحترم طموحاتها، وتساعدها على اكتشاف قدراتها وتطوير مهاراتها.

وشددت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الموجه إلى الفتيات، بحيث يتجاوز الصور النمطية التقليدية، ويقدم نماذج إيجابية وواقعية للفتيات الناجحات في مجالات العلم والثقافة والاقتصاد والتكنولوجيا والعمل المجتمعي، مع تعزيز الوعي بحقوقهن ومسؤولياتهن، وترسيخ قيم الثقة بالنفس والمواطنة والانتماء والاحترام المتبادل.

وأوضحت أن الإعلام العربي يتحمل مسؤولية كبيرة في دعم قضايا الفتيات، من خلال تقديم محتوى هادف يعكس التحديات التي تواجههن، ويسلط الضوء على قصص نجاحهن، ويواجه التنمر والتمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي، فضلًا عن تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للمنصات الرقمية، وحماية الفتيات من مخاطر الاستغلال الإلكتروني والمعلومات المضللة.

وأكدت حنان يوسف أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض ضرورة إتاحة فرص متكافئة أمام الفتيات لاكتساب مهارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بتعليمهن استخدام الأدوات الرقمية، بل تشجيعهن على الإبداع والابتكار والمشاركة في إنتاج المعرفة وصناعة المحتوى، بما يعزز قدرتهن على المنافسة في سوق العمل والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.

كما دعت إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل إطلاق مبادرات مستدامة تستهدف تنمية مهارات الفتيات، ودعم مشاركتهن في الحوار العام، وتوسيع فرص وصولهن إلى المعرفة والتدريب والقيادة، مع إيلاء اهتمام خاص للفتيات الأكثر احتياجًا، واللاتي يواجهن تحديات اجتماعية أو اقتصادية تحول دون حصولهن على فرص متكافئة.

واختتمت الدكتورة حنان يوسف كلمتها بالتأكيد على أن الاحتفاء باليوم العالمي للفتاة ينبغي ألا يقتصر على الفعاليات والشعارات، بل يجب أن يتحول إلى التزام عملي ومستدام يضمن لكل فتاة حقها في التعليم والأمان والكرامة والفرص العادلة، قائلة إن بناء مستقبل أكثر وعيًا وتقدمًا يبدأ بتمكين الفتيات، والاستماع إلى أصواتهن، وإتاحة المجال أمامهن ليصبحن شريكات في صنع القرار وصناعة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهن.

شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابق علي اطلاع ..ولا تفوت الجديد
اشترك معنا الان