« لونها وردي».. حملة للمنظمة العربية لمواجهة سرطان الثدي ودعم الناجيات

Share your love

 

 

في إطار جهود تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي ودعم الناجيات من المرض، أطلقت المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة حملة توعوية جديدة بعنوان «لونها وردي»، تستهدف نشر الثقافة الصحية، وتشجيع النساء على الكشف المبكر، وتعزيز الدعم النفسي والمجتمعي للمصابات والناجيات، بما يسهم في زيادة فرص العلاج والتعافي.

وأكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، علي أهمية تكاتف المؤسسات الإعلامية والمجتمعية والتطوعية في مواجهة سرطان الثدي، مشيرة إلى أن التوعية الصحية ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار الجهود وتكامل الأدوار للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من النساء والأسر.

جاء ذلك خلال كلمتها ومشاركتها بورقة إعلامية في فعاليات شهر أكتوبر الوردي لعام 2026، شهر التوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر، التي ينظمها الاتحاد العربي للعمل التطوعي بالتعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، تحت شعار «وعي يحمي.. وتطوع يصنع الأمل»، يوم السبت 17 أكتوبر، عبر تطبيق «زووم»، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الدوحة.

حنان يوسف: الإعلام شريك أساسي في نشر ثقافة الكشف المبكر وكسر حاجز الخوف والوصمة الاجتماعية

وقدمت الدكتورة حنان يوسف ورقة إعلامية تناولت الدور المحوري للإعلام في التوعية بسرطان الثدي، باعتباره أحد أهم أدوات بناء الوعي الصحي وتوجيه المجتمع نحو السلوكيات الوقائية السليمة، مؤكدة أن الرسالة الإعلامية الواعية يمكن أن تسهم في إنقاذ الأرواح من خلال تشجيع الكشف المبكر، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتقديم المعلومات الطبية الموثوقة بأسلوب مبسط وإنساني.

وركزت الورقة على أهمية تعزيز ثقافة الفحص الدوري والكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتعريف بوسائل الفحص المناسبة، ومنها التصوير الإشعاعي للثدي «الماموغرام» وفقًا للتوصيات الطبية، إلى جانب توعية النساء بالتغيرات التي تستدعي استشارة الطبيب، بما يساعد على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وتحسين فرص العلاج.

كما شددت على ضرورة مواجهة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة المرتبطة بالمرض، والاعتماد على المصادر الطبية والعلمية الموثوقة، فضلًا عن دور الإعلام في كسر حاجز الخوف والوصمة الاجتماعية من خلال تسليط الضوء على قصص الناجيات وتجاربهن الملهمة، بما يعزز الأمل ويقدم الدعم النفسي والمعنوي للمريضات وأسرهن.

وتطرقت الورقة إلى أهمية تعريف الجمهور بعوامل الخطر والعلامات التحذيرية، والتوعية بالخدمات المتاحة للفحص والعلاج، مع ضرورة تقديم رسائل إعلامية تراعي مشاعر المريضات وتحفظ خصوصيتهن وكرامتهن، بعيدًا عن التهويل أو إثارة الخوف.

وأكدت الدكتورة حنان يوسف أن الإعلام الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي يمثلان فرصة مهمة لتوسيع نطاق حملات التوعية والوصول إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، خاصة من خلال المحتوى التفاعلي والرسائل القصيرة والمبادرات التي تشجع النساء على الاهتمام بصحتهن وعدم تأجيل الفحص أو الاستشارة الطبية.

ودعت إلى تجاوز اقتصار التوعية على شهر أكتوبر الوردي، وتحويلها إلى جهود مستمرة على مدار العام، بما يضمن ترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية، وتعزيز ثقافة الوقاية، وتوفير بيئة مجتمعية أكثر دعمًا للمصابات والناجيات.

وتأتي حملة «لونها وردي» في إطار توجه المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة نحو توظيف الإعلام في خدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المعنية بالصحة والعمل التطوعي، لنشر الوعي وتحفيز المشاركة المجتمعية في مواجهة الأمراض، وترسيخ رسالة مفادها أن المعرفة والكشف المبكر والدعم الإنساني تمثل ركائز أساسية في رحلة العلاج والتعافي.

شارك

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابق علي اطلاع ..ولا تفوت الجديد
اشترك معنا الان